الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة خاص: الفنّان رؤوف ماهر يطلق مبادرةً إنسانيّة من أجل إغاثة المستشفيات العموميّة والمَرضى الذين يُصارعون وباء "كورونا"... التفاصيل

نشر في  09 جويلية 2021  (19:12)

أطلقَ الفنّان، رؤوف ماهر، مبادرةً إنسانيّة هدفها إغاثة المستشفيات العموميّة والمَرضى الذين يُصارعون وباء "كورونا"، داعياً إلى توحيد الجهود وتكثيفها من أجل إنقاذ ما يُمكن إنقاذهُ قبل فوات الأوان.
 
وقالَ رؤوف ماهر، في تصريحٍ خصَّ به موقع الجمهورية، يوم الجمعة 9 جويلية الجاري، إنَّ الانتكاسة التي يرزح تحت وطأتها الشعب التونسي جرّاءَ تفشّي الجائحة الوبائيّة وتحوُّر الفيروس ليصبح أشدّ فتكاً بالأرواح، تَستدعي نكراناً للذات وتبجيل المصلحة العليا للمواطن، عبرَ توجيه الدّعم المادّي واللّوجيستي لضمان تماسُك المنظومة الصحيّة والنأي بها عن التهالُك والانهيار.
 
وأكّد مُحدّثنا، أنَّ البادرة التي أطلقها بمثابة نداء استغاثة موجّه للفنّانين ورجال الأعمال وكل الفاعلين في مختلف القطاعات، حيثُ يتمثّل عنصرها الأساسي في توفير المعدّات الطبيّة الحيويّة وأجهزة التنفّس، وإمداد مستحقّيها بها، معتبراً أنَّ الدولة لوحدها غير قادرة على مجابهة الأزمة الرّاهنة و"حريٌّ بنا كفاعلين ونشطاء أن نُعزّز إمكاناتها وأن نكون في مستوى اللّحظة الفارِقة".
 
رؤوف ماهر، أعلنَ استعدادهُ إلى التبرُّع بكامل «كاشيات» عروضه الفنيّة وتحويلها إلى المتضرّرين من الوباء، قائلاً، "أنا مستعد ندور الولايات الكل، ونساهم بكل عائداتي الماليّة في سبيل إنقاذ تونس"، كما أهاب بزملائه من الوسط الفنّي الانخراط في هذه الحملة لكيْ تصل الرّسالة وتعمّ الاستفادة من شمال البلاد إلى جنوبها.
 
الفنّان رؤوف ماهر، لم يخف دقّة الوضع الصحّي وخطورة المرحلة الحالية، لكنّه توجّه برسالة إلى وسائل الإعلام المحليّة، دعاها إلى توحيد خطاب التوعية ومضاعفة العمل على نشر الحملات التحسيسيّة والحرص على بثّ كل ما من شأنه الرّفع من معنويّات التونسيّين وترميم أوضاعهم النفسيّة المنهكة، مجدّداً التشديد على التمسّك بأسباب الوقاية الذاتيّة للنجاة من العدوى وإلى غاية انحسار الوباء.
 
ماهر العوني